السيرة الذاتية

ولد عبد الرحيم جاسم عام ١٩٢٥ في قرية بيندرو التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل. استشهد في ١ أيلول ١٩٨٣ في جبل قنديل.

سجل النضال

بعد انتكاسة ثورة بارزان الأولى في ٢١ حزيران ١٩٣٢ نزح مع عائلته إلى جمهورية تركيا، ثم سلمته جمهورية تركيا إلى دولة العراق الملكية ونقل إلى جنوب العراق.

في عام ١٩٤٥ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان وشارك في المعارك، وبسبب ذلك صدر في ١٩ آب ١٩٤٥ أمر من المحكمة العرفية العسكرية بالحجز على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة.

  في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى كوردستان الشرقية. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، شارك في ٣١ آذار ١٩٤٦ ضمن إطار قوات بارزان في الدفاع عن الجمهورية.

بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من كوردستان الشرقية إلى كوردستان الجنوبية، شارك في معركة نقده ومعركة شنو في كوردستان الشرقية، كما كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازكر) من خلال أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.

بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي. في ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي، وفي بداية المسير في قرية دري أصيب بجروح جراء قصف طائرات القوة الجوية العراقية، وبعد تلقي العلاج الأولي استمر في المسير وشارك في معارك الطريق. بعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي متوجهاً نحو السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضع في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من الجنود، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه منحوا ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.

في آذار ١٩٤٩ وزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وعملوا في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر ستالين فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الذي يعيشه رفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي.

بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، شملته وشملت رفاقه في ٢٥ شباط ١٩٥٩ العفو العام وفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩.

عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. 

عام ١٩٦٠ اعتقلته الحكومة العراقية لمدة ستة أشهر. عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وشارك في معركة نهلي وأصيب في تلك المعركة، كما شارك في معارك كلي سبي، وأوكني، وعين زالة، وجبل متين، وكان نائباً لقائد كتيبة قوات هلكورد وشارك في معركة دوكان، عام ١٩٦٩ أصبح نائباً لقائد قوات كاوة وفي خريف العام نفسه شارك في الهجوم على معسكرات الجيش العراقي، عام ١٩٧٠ أصبح قائداً لقوات حمرين في منطقة سورجيان، عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول، توجه كلاجئ إلى مملكة إيران واستقر في مجمع زيوة ثم نقل إلى مدينة أصفهان وبعدها استقر في مدينة شهرضا، عام ١٩٨٠ شارك كقائد في ثورة جولان.

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
  2. حميد كردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).
  3. حميد كردي، اليوم الكردي في التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مديرية مطبعة الثقافة - ٢٠٠٥).
  4. حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن - دار الحكمة - ٢٠١٦).
  5. من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان زازوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - ١٩٩٧).
  6. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية 1931-1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998).
  7.