روستم عبدالمحمد أحمد، ولد عام ١٩٤١ في قرية بلسو التابعة لناحية بمو في محافظة حلبجة، كان يسكن بلدة زراين وكان موظفاً في بلدية زراين، وبعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران وسكن في مدينة كاميران، وفي عام ١٩٧٩ عاد وسكن في قرية بلسو، كان متزوجاً وزوجته تدعى بهية صالح وله أربعة أبناء وست بنات وهم أحمد، محمود، عطا، محمد، بيكرد، بيخال، بهرة، بناز، نياز، بيفان.
في عام ١٩٦٨ أصبح بيشمركة في اللواء الرابع التابع للكتيبة السادسة بـ بمو في قوة خبات التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، حيث كان قادر حما صالح تاكوزي حينها سرلق، وفي ثورة ايلول شارك في العديد من المعارك منها معركة دربنديخان، معركة سرتيز، معركة حاجي عمران، معركة خانقين، معركة حلبجة.
في عام ١٩٩١ عاد ليصبح بيشمركة في قوة سيروان التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، حيث كان جلال لاوراني حينها قائداً للقوة، وشارك في تحرير حلبجة، عربت، دربنديخان، كلار، كركوك، كولجو، خانقين.
في عام ١٩٩١ في قرية شيخ باوة التابعة لقضاء خانقين، سقطوا في كمين لقوات مجاهدي خلق واستشهد روستم عبدالمحمد أحمد مع عدد من رفاقه.
المصدر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




