ولد خورشيد نبي خالد عام 1900 في قرية أورمار (شمال كوردستان)، قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي كان لديه زوجتان، الزوجة الأولى أرمنية تدعى حليمة عبد الله وكان لديه منها ولدان وبنتان وهم: جبرائيل خورشيد (1924)، ميكائيل خورشيد (1925)، أمينة ومريم، الزوجة الثانية يهودية تدعى فاطمة عبد الله وكان لديه منها ابنة تدعى بهار خورشيد (1931)، في عام 1929 بسبب هجمات الجيش البريطاني جاء إلى جنوب كوردستان وسكن في قرية بالندا (قضاء ميركةسور - محافظة أربيل)، وفي 21 حزيران 1932 نزح عائداً إلى جمهورية تركيا، وفي عام 1943 كان شرطياً في مركز شرطة سيدكان (أربيل)، وكان يتقن اللغتين الكوردية والروسية. توفي عام 1949 في الاتحاد السوفيتي.
سجل النضالفي عام 1945 نزع سلاح مركز شرطة سيدكان وانضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان (1943- 1945) وشارك في المعارك، وفي 19 آب 1945 بأمر من المحكمة العرفية العسكرية العراقية تم الحجز على كافة أمواله المنقولة وغير المنقولة. بعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان في 11 تشرين الأول 1945 توجه إلى شرق كوردستان (إيران)، وفي 31 آذار 1946 مع ابنه جبرائيل خورشيد خدم كبيشمركة في قوة بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد وشارك في معارك جبهة سقز في جمهورية كوردستان الديمقراطية، عائلته في 15 نيسان 1947 مع الشيخ أحمد بارزاني عبروا نهر كادر الذي يقع على الحدود الدولية بين المملكة الإيرانية والمملكة العراقية، وبقوا تحت الإقامة الجبرية لعدة أشهر في سيمي ديانا (أربيل).
كما كان من بين البيشمركة الذين عادوا في 19 نيسان 1947 عبر طريق خواكورك وسهل برازكر عبر أراضي شمال كوردستان إلى منطقة شيروان ومزوري بمحافظة أربيل.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني عقد في 6 أيار 1947 في قرية أرغوش اجتماعاً مع رفاقه وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي 22 أيار 1947 رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وفي بداية الطريق في قرية دري أصيب بسبب قصف طائرات القوة الجوية للمملكة العراقية وبعد علاج أولي واصل الطريق، وشارك في معارك طريق الاتحاد السوفيتي، وفي 18 حزيران 1947 عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في 18 حزيران 1947 مع جميع رفاقه وضعوا في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من الجنود، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في 10 كانون الأول 1947 نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ 23 من الشهر نفسه أعطوا ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان واستمروا هناك في التدريب العسكري.
في آذار 1949 مع رفاقه وزعوا على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة).
توفي عام 1949 في الاتحاد السوفيتي بسبب تأثير جرحه.
المصدر:1- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





