السيرة الذاتية

ولد حسين خال ملا حاجي إبراهيم عام ١٩٠٣ في قرية بابكێ التابعة لناحية بيراني في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، درس في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة في الزراعة، وتزوج مرتين في الاتحاد السوفيتي، زوجته الأولى تدعى ناتاشا، وزوجته الثانية تدعى ألا، وكان لديه ثلاث بنات، وعاش في روسيا وتوفي هناك. عُين حسين خال عام ١٩٥٩ موظفاً في دائرة زراعة ميرگەسور، وكان يتقن اللغتين الكردية والروسية، توفي عام ١٩٨١ في قرية هێشماوا ودفن في مقبرة ملا باسك.

سجل النضال

في عام ١٩٣٢ انضم إلى صفوف الثورة الأولى في بارزان، وفي ٣ نيسان من العام نفسه شارك في معركة ميدانداري في دولا ڤاژ، وبعد انتكاسة الثورة الأولى في بارزان، في ٢١ حزيران ١٩٣٢ نزح مع عائلته إلى جمهورية تركيا، ثم تمرد واختبأ في جبال كوردستان، وبعد ذلك تم القبض عليه مع شقيقه المدعو سعيد خال الذي كان يكبره بسنتين من قبل حكومة العراق وسُجنا في مدينة الموصل، وبعد عدة سنوات أُطلق سراحه بكفالة من قبل سليمان بك دەرگەڵەیي ونُقل إلى رواندز.

 في عام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، وفي العام نفسه في ٢ تشرين الأول شارك في الاستيلاء على مركز شرطة شانه دەر، وفي ١٢ تشرين الأول شارك في الاستيلاء على مركز شرطة خێره زۆك، وفي ٦ تشرين الثاني شارك في الاستيلاء على مركز شرطة گۆڕەتۆ.

 في ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العرفية العسكرية العراقية تمت مصادرة جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة. وفي ١١ تشرين الأول وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان توجه إلى شرق كوردستان.

 في ٣١ آذار ١٩٤٦ أصبح پیشمرگة في قوات بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، وشارك في معارك جبهة سقز في جمهورية كوردستان الديمقراطية.

 بعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية شارك في ٣ آذار ١٩٤٧ في معارك نلوس وقلاتان ومرگەوەر، وكان من بين الپیشمرگة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق (خواكورك وسهل برازگر) عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.

بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني عقد اجتماعاً مع رفاقه في ٦ أيار ١٩٤٧ في قرية أرگۆش وخيّرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق آغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. وفي الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).

بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يذكر فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الذي يعيشه رفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.

بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وبموجب المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.

عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه بالسفينة گروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. 

عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وكان برتبة سەرپەل (عريف أول)، وفي ١٤ على ١٥ حزيران ١٩٦٣ شارك في معركة سري آكري وفي ٦ آب شارك في معركة ريزاني. عام ١٩٧٥ وبعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى إيران.

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
  2. حكومة إقليم كوردستان، وزارة التخطيط، الوحدات الإدارية لمحافظات إقليم كوردستان وعدد العائلات والسكان، أربيل، ٢٠٠٩م.
  3. حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
  4. حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).
  5. ريكاري مزوري، إبادة النساء والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية، الطبعة الأولى، (أربيل – مطبعة منارة - 2010م).
  6. شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة رۆژهه‌ڵات - 2013م).
  7. صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثالث، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - 2013م).
  8. صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - 2013م).
  9. عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم ملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - 2002م).
  10. قائد ميرو ميروزي، معركة گوره‌توویێ في 6 تشرين الثاني 1943، مجلة ده‌نگی پێشمه‌رگه‌، لسان حال مكتب تنظيم البيشمركة، العدد 43، بيرمام، مطبعة روشنبيري، 31 تموز 2001.
  11. كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة په‌یوه‌ند - 2011م).
  12. حسو ميرخان ژاژوكي، 62 يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - 1997م).
  13. ليث عبدالمحسن جواد الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - 1979م).
  14. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931- 1958، (دهوك - مطبعة خه‌بات - 1998م).
  15. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية 1961-1975، المجلد الثالث، الجزء الأول، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - 2004م).
  16. نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996م).
  17.  
  18.