أحمد لفروك، ولد عام ١٩٢٠ في قرية بانه التابعة لناحية غوريتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل. عام ١٩٥٠ تزوج في الاتحاد السوفيتي. عام ١٩٦٩ استشهد في وادي الشهداء في قضاء قلادزي التابع لمحافظة السليمانية.
سجل النضالفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، نحو السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من الجنود، وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكيلبجار في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقيروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع شرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق عبر القطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ويعطون جزءاً منها للحكومة لاحقاً).
بعد محاولات كثيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، تصل أخيراً رسالة إلى يد ستالين يذكر فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره يصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، ويكون قرار اللجنة أخيراً هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) بالاعتماد على القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد الشيخ حسين في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه على متن السفينة غروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول واستشهد عام ١٩٦٩ في وادي الشهداء في منطقة قلادزي التابعة لمحافظة السليمانية.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
- مقابلة مجلة متين، رفيق بارزاني الخالد عزيز قاضي يروي ذكرياته، الجزء الثاني، مجلة متين، الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، العدد ٤٨، السنة الثالثة، دهوك، مطبعة هاوار، كانون الثاني ١٩٩٦م.
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روجهلات - ٢٠١٣م).
- عمر فاروقي، سردار دانا زندگی و مبارزات مرحوم ملا مصطفی بارزانی، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٢م).
- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١-١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م).
- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفوند - ٢٠١١م).
- من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان جاجوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - ١٩٩٧م).
- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - ١٩٧٩م).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).





